حالات إنجاب رهيبة أغرب حالات ولادة فى العالم في أماكن ومواقف لم تتخيلها

 حالات إنجاب رهيبة في أماكن ومواقف لم تتخيلها
يعتبر المكان أو الزمان الذي ستلد به الأم الحامل طفلها من الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله وحده رغم كل ما توصل إليه العالم من تقدم علمي،

من حالات ولادة غريبة من نوعها وضعت خلالها الأم ما في بطنها في أماكن عجيبة مجنونة قد تصدم عندما تقرأ عنها وقد لا تصدق ماحدث، لكنها إرادة الله التي قد تصيب أي إنسانة لذلك كوني على استعداد لأي شيء وأي مفاجأة. وهنا خمس حالات لنساء أنجبن بطرق وفي أماكن تخطت كل حدود العقل أو التصديق.
أمي فوق الشجرة: حالات إنجاب رهيبة
صورة واقعية أثناء الحدث
نشاهد نشرة الأخبار وبها نجد بين الحين والآخر أخبار عن كارثة الفيضانات التي تضرب بعض دول العالم، وعند سماعها كل ما قد نتخيله فقط أناس يجلسون على أسطح منازلهم أو داخل زوارق يجدفون حول منازلهم الغارقة بالفيضان، لكن هل تخيلنا ولو لمرة واحدة امرأة تضع مولودها أثناء الفيضان؟
بالطبع لم نتخيل ذلك، لكنه حدث بالفعل عام 2000 عندما عانت دولة موزمبيق من أسوأ فيضانات خلال 50 عاما، وكانت هناك امرأة حامل في آخر أيام حملها تدعى "صوفيا بيدرو"، وخلال الفيضان فشلت في إيجاد مأوى تلجأ إليه، حيث حاصرتها مياه الفيضان من كل جانب ولم يكن لديها خيار إلا أن تتسلق إحدى الأشجار للهروب من المياه المتدفقة نحوها.
وظلت وحدها فوق الشجرة تشعر بالرعب وآلام الحمل واضطرت للبقاء هناك لمدة ثلاثة أيام، ولك أن تتخيل امرأة حامل، تتضور جوعا، في حالة من الرعب، مبتلة لدرجة الغرق وحولها سيل مدمر من المياه يبعد عنها مجرد قدم على وشك أن يودي بحياتها.
وفجأة شعرت بآلام الولادة، ورغم أن هذا قد يبدو سوء حظ خارق للطبيعة وموقفاً حقا فظيعاً، إلا أنها الإرادة الإنسانية التي استطاعت أن تمسك بجذع شجرة لتنقذ روحين، وعلى بعد 20 قدم في أعلى تلك الشجرة وضعت صوفيا طفلها وحدها وبنجاح وتشبثت بفرع الشجرة حتى رصدتها طائرة إنقاذ هليكوبتر وسارعت لإنقاذها.
ورغم أن بقاء صوفيا وطفلها على قيد الحياة في وسط هذه الظروف العصيبة يعتبر معجزة، لدينا ألف سؤال منطقي نريد أن نوجهه لها.
- بالنسبة للمبتدئين، فالأطراف الضيقة للأشجار ليست بالضبط أماكن مناسبة لوجود الأطفال حديثي الولادة، فكيف تمكنت امرأة عادية بيدين فقط من الحفاظ على الطفل من السقوط أثناء تدليها من الشجرة؟
- متى وصل أول عامل إنقاذ واكتشف أنها تحمل طفلا متعلقاً بالمشيمة المتدلية، كيف تمكن من عدم الصراخ؟
- هل هذه ستكون القصة الوحيدة التي سيسمعها أصدقاء "صوفيا" في كل مناسبة يجتمعون معها حتى نهاية حياتها؟
مولد طفل داخل سيارة غارقة:حالات إنجاب رهيبة
إذا سمعت أن امرأة حامل لم تلد في المستشفى وفعلتها في سيارتها، سيكون ردك الأول هو وماذا بعد؟ أليس هذا ما يحدث طوال الوقت ؟ ورأيناه في العديد من الأفلام السينمائية.حالات إنجاب رهيبة
فقد فاقت حالة السيدة "كنيتا بيجز" كل هذه الاحتمالات حين وضعت طفلها في سيارتها أثناء غرقها في قاع إحدى البحيرات، وإليكم تفاصيل الحادث:
في الساعة الخامسة صباحا، غادرت "كنيتا بيجز" منزلها وركبت سيارتها لتذهب إلى المستشفى حتى تضع مولودها، لكن لماذا لم تطلب من أحد الأهل أو الجيران أن يصحبها ويقود هو السيارة بدلا عنها؟ قد يطرأ بذهنك هذا السؤال.
كانت بيجز تبلغ من العمر 21 عاما وكتمت خبر الحمل سرا عن والديها، ربما لجهلها عن التعامل مع الحمل أو التخلص منه واعتقدت أنها قد تفلت من العقاب، وأن هذا الموقف لن يصل في يوم من الأيام إلى الصحافة.
إذن وفي الساعات التالية للفجر، وبدون أي استعداد ركبت سيارتها وبينما هي تقود السيارة شعرت بتقلص شديد جعلها تفقد السيطرة وسقطت بالسيارة في أعماق بحيرة مظلمة، وعندما كانت محاصرة داخل السيارة وفي هذا الموقف الرهيب جاءتها آلام الولادة وبدأت في وضع طفلها.
ولحسن الحظ كان هناك نائب محلي في طريقه للعمل وبفضل الله لاحظ وجود سيارة في البحيرة لم تكن موجودة من قبل،وعند وصوله ليرى ماذا بها كانت "بيجز" قد وضعت طفلتها التي كانت عالقة في مقعد الراكب وكان الحبل السري بمثابة حزام الأمان لها.
نجح الرجل في فتح الباب وأنقذ كنيتا وسحبها خارج البحيرة، ورغم أن قدمها كسرت أثناء الحادث إلا أن الطفلة لم يصبها أي أذى.
تلد طفلها داخل حمام القطار:حالات إنجاب رهيبة
إنه موقف من الصعب تخيله، وقصة غريبة جدا لم نكن لنصدقها لو لم يتم تناقلها عبر الصحف العالمية مثل وكالة رويترز للإعلام.
تفاصيل القصة:حالات إنجاب رهيبة
وقعت الواقعة داخل قطار للمسافرين بالهند، عندما تركت السيدة الهندية الحامل "بهوري كالبي" التي كانت تبلغ 33 عاما مقعدها للذهاب إلى حمام القطار وهو في قطارات الهند عبارة عن عين يصرف مباشرة إلى الأرض أسفل منه تتبع مسارا فعليا واحدا طويلاً من الفضلات البشرية.
وعندما دخلت "كالبي" الحمام وجلست لتقضي حاجتها، سقط الطفل في العين داخل الممرات بينما كان القطار يتحرك، وانتهت "كالبي" من الولادة وعندما نهضت لم تجد بداخلها الطفل، وبعد أن أخبرت فريق العمل بالقطار وأفراد أسرتها تمكنوا من إيقاف القطار واتصلوا بعمال السكة الحديدية الآخرين للبحث عن طفل سقط بين مخلفات الركاب المريعة.
وكانت المعجزة الحقيقية عندما وجدوا الطفل الذي ولد بشهرين مبكرا وكان في حالة جيدة، أخذته الأم وأسرتها واندفعوا مسرعين به إلى المستشفى حيث وضع داخل وحدة العناية المركزة، وكان المولود أنثى ستظل طوال حياتها تؤمن أن أفضل شيء حدث لها إنقاذها من نفق حمام قطار كان مسرعا فوق القضبان الحديدية.. إنها حقا معجزة إلهية.
تلد طفلها وهي تصطاد على المركب:حالات إنجاب رهيبة
إنها قصة سيدة أنجبت طفلها على مركب لصيد الجمبري، المشكلة هنا ليست في الأم إنما في مهارة كابتن المركب السيد "إد كيسيل" الذي قام بتوليد الأم بطريقة بدائية جدا.
بدأت القصة عندما كانت السيدة "سيدني بريزيل" تعمل طاهية على سطح مركب صيد يبعد 30 ميلاً عن الشاطيء وجاءتها آلام الولادة، حينها سمع الكابتن صراخها وبكل هدوء وضع بعض المناشف أسفل منها.
ورغم أنه لم يعتد على مثل هذا العمل على مركبه أو في أي مكان آخر، لاحظ أن أقدام الطفل هي التي خرجت أولا من رحم الأم وكانت هذه مشكلة كبيرة ترعب حتى فريق الأطباء في أي مستشفى، لكن حافظ الكابتن على هدوئه وحاول بلطف أثناء الانقباضات تحرير كل من كتفي الطفل وأصابعه.
وكان عليه أن يصل إلى داخل رحم الأم مرة أخرى ليحرر رأس الطفل وهي عملية خطيرة وحساسة للغاية تشبه سحب قالب جيلي لتخرجه سليما من كم سترة.
وعندما خرج الطفل تماما لم يكن يتنفس لذلك فتح الكابتن كتاب الإسعافات الأولية وتعلم كيف يقوم بالضغط على الصدر ووضع فمه على فم الطفل ليتنفس لمدة 25 دقيقة قبل أن يعود الطفل للحياة.
في اللحظة التي بدأ بها الطفل في التنفس، قام "كيسيل" بربط الحبل السري، وبسبب هذا العمل البطولي الذي قام به أطلقت الأم على طفلها اسم (برايان إدوارد بريسيل) تكريما منها له واعترافا بجميله.
وضعت ثلاثة أطفال أثناء ثلاثة أعاصير:حالات إنجاب رهيبة
الأم وطفلها.
البلدة بعد الأعصار. حالات إنجاب رهيبة
الدكتور الذي قام بتوليد الطفل مستخدما مصباحاً يدوياً.
 Having the strangest cases in the world
على الحكومة أن تراقب السيدة "سامانثا أوكلي" التي تعيش في مقاطعة مولنبيرج بولاية كنتاكي، لأنها لا تلد إلا في وقت الأعاصير، ففي عام 2008 قام طبيب بتوليدها على ضوء مصباح يدوي لأن الكهرباء كانت منقطعة بسبب إعصار قوي ضرب كل ما في البلدة.
كان الأمر في البداية يبدو كمعجزة، لكن عندما نعلم تاريخ هذه السيدة في الإنجاب ندرك أن ذلك نذير سوء، لأنها بالفعل لديها طفلان ولد كلاهما في وسط أعاصير، ثلاثة أطفال وثلاثة أعاصير.
فأصبحت بالنسبة للناس مصدر تكهن عن الأعاصير، فعندما تستقبل طفلاً يكون ذلك نذير بإعصار مدمر وهذا واقع لأنها وضعت طفلها الأول أثناء إعصار 2005 وطفلها الثاني أثناء إعصار 2006 كما لو كانت تلك الأم تملك قوى خارقة تدمر كل من حولها بمجرد أن تصدر صرخات الولادة.
وقام الدكتور "ريتشارد جود" بهذا العمل الذي لم نعد نعلم إذا كان خيراً أم شراً، أو أنه يبعث للدنيا بروح جديدة أم أنه يحضر لها ما يدمرها.