التمائم وانواع الاحجار لدفع العين والحسد واعتقاد دفع الشرور والحظ

" "
تعليق التمائم وانواع الاحجار لدفع العين والحسد واعتقاد دفع الشرور والحظ
دائما ما ندفع الحسد بارتداء بعض أنواع المجوهرات أو التمائم على اعتقاد منا أنها تدفع الحسد والشرور وتجلب الحظ هل  يجوز وضع التمائم وماهى أنواع التمائم
استخدام التمائم على الانسان, ففي ألمانيا قام فريق بحثي من الأطباء النفسيين في جامعة كولون بقيادة ليسان داميش, بعمل دراسة علمية على مجموعة من طلاب الجامعات, لاستكشاف قوة الدفع النفسية التي تمنحها التميمة لهم, وأجريت التجربة بجعل نصف العينة محتفظين بتميمة الحظ التي يتفاءلون بها, بينما طلب من النصف الآخر ترك تمائمهم خارج المختبر الذي يتم فيه البحث, وتم تعريض الفريقين لأنشطة تنافسية رياضية وذهنية بين فريقي العينة, وكانت النتيجة تفوق أفراد الفريق الأول بسبب شعورهم بالثقة بالنفس لاحتفاظهم بتمائمهم الذهبية, أو الفضية أو غيرها, على عكس الفريق الثاني الذي افتقد هذه المشاعر, فأثرت عليه
تميمة حدوة الحصان
والتي ما زال بعض الناس يضعها على الأبواب درءا للشر والحسد, وقد ارتبط ظهور هذا المعتقد بانتشار السحر الأسود في تلك الفترة المظلمة من الحضارة الأوروبية, فلجأ الناس الى محاربة هذا الشر بحدوة الحصان أي محاربة السحر بالسحر
الكف أو الخمس أصابع
النساء يعتقدون في استخدام الحلي التي على شكل كف اليد لمنع الحسد ولا يعلمن أصل هذا الموضوع الذي يعود إلى طقوس السحر التي تؤمن بأن لكل عدد ولكل حرف خواص، وأن العدد خمسة وكف اليد بها ذبذبات طاقة الدفاع وهي التي تمنع الأذى عن جسم الإنسان أو ما يخصه إذا ما وضعت في وجه الحسود.


اللون الأزرق
أما سر اللون الأزرق فيعود إلى اعتقاد قدماء المصريين في ثلاثة ألوان، وهي الألوان السائدة في حليهم، الأحمر والأخضر والأزرق، وكان كل لون يرمز لشيء فالأحمر يرمز لحمرة الدم الذي يجري في العروق ويمنح الحياة والنشاط والأخضر يرمز إلى خضرة الزرع الذي يوفر خيرات الأرض من حبوب وثمار وخضراوات، واللون الأزرق مرتبط بزرقة السماء التي تسبح فيها الشمس رمز الإله رع عند المصريين القدماء وتعيش فيها الآلهة وتحمي الإنسان وتباركه.

 

الأحجار الكريمة
لا تزال هناك بعض الشعوب، مثل شعب إيران، والهند والصين يسود بينهم اعتقاد كبير بأن حجر الجاد يقي صاحبه خطر الإصابة من أمراض القلب، وأن حجر الفيروز يبعد عن صاحبه الكثير من المخاطر والشرور·
أما في بلاد النوبة فيتزين الرجال بخاتم به فص أبيض من الأحجار الكريمة، يعتقدون أنه يقي صاحبه من لدغ العقارب.


التمائم
قديماً أمن قدماء المصريين بأن للحلي قوى وآثارا سحرية إلى جوار وظيفتها في الزينة، فاتخذوا من الحلي تمائم يعلقونها على مختلف أجزاء أجسادهم، فنجد في كتاب "مجوهرات الفراعنة" أن الحلي التي كانت تستخدم لتزيين العنق كان تعد كتعويذة يستخدمها الإنسان البدائي ليقي نفسه من القوى الخفية الموجودة في الطبيعة، والتي كان يعتقد أنها ترسل عليه الأعاصير، والفيضانات والبراكين والزلازل، وتصيبه بالأمراض.
واختلفت التمائم باختلاف الغرض المعلقة من أجله، فهناك تمائم للأحياء، وأخرى للأموات، وتمائم للوقاية من الأمراض وأخرى للوقاية من السحر والحسد والغرق.
واختلفت أنواع الحلي المستخدمة حسب اختلاف الحالة الاجتماعية، فالأغنياء استخدموا الحلي المصنوعة من الذهب والأحجار الكريمة، بينما استخدم العامة الخرز المصقول·

هل يجوز وضع التمائم
التمائم  ، فما علاقة الخرزة بدفع الشر وإزالته ، وهي جماد لا تأثير لها ولم يجعلها الله سببا شرعيا لذلك ، ولا يدرك الناس بأنها ليست سببا لدفع الشرور والأخطار ، ومن هنا كان الاعتماد عليها كاعتماد المشركين على الأموات والأصنام التي لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر
قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - : ( وأما الاستعانة عليهم بما يقال ويكتب مما لا يعرف معناه فلا يشرع ، لا سيما إن كان فيه شرك ، فإن ذلك محرم 0 وعامة ما يقوله أهل العزائم فيه شرك ، وقد يقرءون مع ذلك شيئا من القرآن ويظهرونه ، ويكتمون ما يقولونه من الشرك ، وفي الاستشفاء بما شرعه الله ورسوله ما يغني عن الشرك وأهله ) ( مجموع الفتاوى – 19 / 61 ) 0
 وقد اختلف في حكم تعليق الآيات القرآنية فرخص فيه بعض السلف وبعضهم منعه كابن مسعود وهو الراجح ، لأنه قد يتعلق قلبه بها وقد يمتهنها بدخول المراحيض بها ، وقد يجره إلى غير القرآن ، فأما ما لا يفقه معناه فلا يجوز أصلا ، فإنه قد يكون فيه شرك أو كلام ممنوع والله أعلم ) التمائم التي تعلق على الأشخاص من غير القرآن كالخرز والخيوط وما كتب بالطلاسم وأسماء الجن ، فهذا حرام قطعا وهو من الشرك لأنه تعلق على غير الله سبحانه