التعرف على العناصر المقوية لجهاز المناعة عند الاطفال الغذائية و الطبيعية


Identify the elements booster for the immune system in children of food and natural حثّ طبيب إيطالي الأمهات علي جعل أطفالهن "قذرين" بعض الشيء لأن الإفراط في توفير البيئة النظيفة لهم ُيضعف جهاز 



مناعتهم ويعرضهم للإصابة بالكثير من الأمراض.
إلى أن تعرض الأطفال للميكروبات والبكتيريا يقوي جهاز مناعتهم"، مؤكداً أن الإفراط في النظافة الشخصية شيء سلبي"، مشيراً إلي أن 3 من بين 10 أطفال يعانون الآن من أحد أنواع الحساسية بسبب "النظافة الصحية المفرطة" التي يوفرها لهم آباؤهم.

وأوضح يوجازيو أن الآباء والأمهات الذين يغسلون أطفالهم يومياً يحرموهم من المناعة الطبيعية ضد الأمراض، داعياً إياهم للقيام بذلك مرتين أسبوعياً فقط وتقديم اللقاحات الضرورية لهم في الأوقات المناسبة.
تلوث الأسطح بالبكتريا






وبالرغم أن النظافة المفرطة قد تحرم طفلك من بعض المناعة الطبيعية إلا أن هذا لا يعنى أن تتركي طفلك يتناول طعامه من الأرض بعد سقوطه ولو بثانية واحدة بحجة أنه لم يتلوث بعد حتى الو كانت الأرضية نظيفة .
 من ناحية أخري رفض طبيب الأطفال الأمريكي د.جيم سيرز تناول الأطقال الأطعمة الملقاة على الأرض ، وخاصة بعد أن علي نوعين من الأطعمة من شرائح التفاح ورقاقات الذرة بالجبن على ثلاثة أنواع من الأسطح "العشب ، البلاط ، الأسمنت" وذلك بعد مرور ثانيتين من سقوط هذه الأطعمة على الثلاث أسطح  ، واختبارهما مرة أخرى ثم بعد مرور 6 ثواني .
وبعد إجراء المسح من خلال عمل اختبار لكل عينة وجد أن جميع العينات نمت عليها البكتريا ولكن بنسب متفاوتة ، وكانت أفضل نتيجة والتى حملت أقل كمية من لرقاقة الذرة بالجبن على الأسفلت ، حيث حملت كمية ضئيلة جدا من البكتريا ، وفسر د. سيرز ذلك بطريقة منطقية وهو أن الاسمنت جاف والبكتريا بحاجة لرطوبة كي تعيش ،
ولعلك تتسائلين الآن عن كيفية حماية طفلك من البكتريا والجراثيم وتقوية مناعته ، إليكِ بعض آراء ونصائح الخبراء لإمداد جهاز طفلك المناعي بمانع دفاعي قوي.






1- عناصر نباتية : يؤكد ويليام سيرز" دكتور في الطب ، و مؤلف كتاب التغذية العائلي" أن الجزر و الفاصوليا الخضراء و البرتقال و الفراولة جميعها تحتوي على عناصر غذائية نباتية مقوية للمناعة كفيتامين ج و مركبات الكاروتيني.

كما يمكن للعناصر الغذائية النباتية أن تزيد من إنتاج الجسم لخلايا الدم البيضاء المحاربة للعدوى و أيضاً تزيد من إنتاجه للإنترفيرون، و هو جسم مضاد يغلف أسطح الخلية، حاجباً بذلك الفيروسات.
لذلك حاولي قدر الإمكان أن يحصل طفلك على خمس حصص من الفواكه و الخضروات في اليوم. ( تعادل الحصة الواحدة ملعقتي طعام تقريباً للطفل من سنة إلى سنتين، و ¼ 1 كوب للأطفال الأكبر سناً).
2- ساعات نوم كافية :  لا شك أن الحرمان من النوم أو تقليل ساعاته يعرض البالغين للإصابة ببعض الأمراض و ذلك بتقليل الخلايا القاتلة الطبيعية، و هي أسلحة جهاز المناعة التي تهاجم المكروبات و الخلايا السرطانية.
وتذكر  كاثي كمبر" دكتورة في الطب، و رئيسة مركز التعليم و البحث المتعلق بطب الأطفال العام في مستشفى الأطفال ببوسطن" أن الوضع نفسه ينطبق على الأطفال، و يكون الأطفال في مراكز الرعاية النهارية على وجه
الخصوص عرضة لخطر الحرمان من النوم، حيث إن مثل هذه الأماكن من الصعب أن توفر الجو المناسب لينام الطفل بشكل جيد.
ويؤكد الأطباء أن احتياج الطفل حديث الولادة قد يصل إلى إلى 18 ساعة نوم في اليوم، بينما يحتاج الطفل الذي يتراوح عمره ما بين سنة و سنتين من 12 إلى 13 ساعة، و أما الأطفال في سن ما قبل المدرسة فيحتاجون إلى 10 ساعات تقريباً. و يقول د.كمبر "إذا كان طفلك لا يستطيع أن يأخذ غفوة أو لا يريد ذلك فاحرصي على أن ينام في وقت أبكر".
3- الرضاعة الطبيعية للرضع : احمي رضيعك وقوي مناعته بالرضاعة الطبيعية ، فحليب الأم يحتوي على الأجسام المضادة و خلايا الدم البيضاء الفائقة التي تعزز المناعة بصورة دينامية، كما تحمي الصغار من التهابات الأذن و الأرجية و الإسهال و ذات الرئة، و تحمي أيضاً من التهاب السحايا و التهابات المسالك البولية و متلازمة موت الرضيع الفجائي ، والعديد من الأمراض.
و يقول د.شوبن أن اللبأ بصورة خاصة، ذلك السائل الأصفر الخفيف الذي يخرج من الثدي خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة و قبل الحليب، غني بالأجسام المضادة المقاتلة للأمراض.
وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن ترضع الأمهات أطفالهن رضاعة طبيعية لمدة سنة. و إذا كان هذا الالتزام غير واقعي فاسعي إلى إرضاع طفلك رضاعة طبيعية مدة الشهرين أو ثلاثة الأشهر الأُوَل على الأقل حتى تكتمل المناعة التي تلقاها طفلك في الرحم.
4- روتين رياضي  : يؤكد الأطباء أن الرياضة تلعب دوراً في زيادة عدد الخلايا القاتلة الطبيعية عند الأطفال و البالغين .






وتشير رانجيت تشاندرا" دكتورة في الطب، و اختصاصية مناعة الأطفال في جامعة ميموريال في نيوفاوندلاند إلى إنه يمكن للنشاط المنتظم أن يفيد الأطفال بالطريقة نفسها ، و لتجعلي من اللياقة عادة دائمة عند أطفالك كوني خير مثال يحتذى به.

5- الاهتمام بالنظافة: إن محاربة الجراثيم بحد ذاتها لا تقوي المناعة لكنها وسيلة فعالة لتخفيف الإجهاد على جهاز طفلك المناعي.
تأكدي من أن أطفالك يغسلون أيديهم دوماً و بالصابون. وعليك أن تولي اهتماماً خاصاً بنظافة أطفالك قبل كل وجبة و بعدها، و بعد الانتهاء من اللعب خارجاً، و بعد لمس حيواناتهم الأليفة.
كما يجدر بك أيضاً الاهتمام بنظافتهم بعد أن يتمخطوا، و بعد الفراغ من استخدام الحمام، و بعد عودتهم من مراكز الرعاية النهارية.
خذي معك المسحات ذات الاستعمال الواحد للتنظيف السريع أثناء وجودكم خارج المنزل ، واتركي للأطفال حرية اختيار مناشفهم اليدوية ذات الألوان الزاهية و كذلك اختيار الصابون بأشكال ممتعة وألوان زاهية و روائح زكيه، و ذلك لمساعدتهم على اكتساب عادة غسل الأيدي في المنزل


العناصر  اللازمة لنمو الطفل ، مقوية للجهاز المناعي لدى الطفل ، لتكوين المناعة الطبيعية عند الاطفال ، طرق لتقوية مناعة الطفل ، الغذاء الصحي الغني بالفيتامينات والمعادن ، كيفية رفع جهاز المناعه عن الطفل ، jr,ddm [ih. hglkhum uk] hgh'thg