التشاؤم والتطير من بعض الأمور التي تحدث أنها نذير شؤم أو مصدر للفأل السيء

التشاؤم والتطير من بعض الأمور التي تحدث بشكل عابر خلال النهار، واعتبار أنها نذير شؤم أو مصدر للفأل السيء هي من 


 ﺍﺴﺘﻌﻤﺎل ﻟﻔﻅ ﺍﻟﺘﻁﻴﺭ ﻓﻲ ﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ ﺨﺎﺼﺔ ﻴﻘﺎل ﺍﻟﻁﻴﺭﺓ ﺃﻴﻀﺎ
الأمور الشائعة عند كثير من الشعوب، خاصة لدينا.

فالتشاؤم كان تاريخياً ضمن الثقافة الجاهلية، وظلت الناس محتفظة ببعض التصورات والأمور التي تعتقد بها. بعضهم كونها من تجارب شخصية وبعضهم اعتمد على مقولات الأجداد والآباء. فما هي هذه الأمور وهل أنت ممن يصدق بها؟
 التشاؤم والتطير


1- الضحك الكثير
 تعودنا من آبائنا وأمهاتنا أن نتشاءم إذا ضحكنا كثيراً، فنجدهم يتخوفون قائلين "اللهم اكفنا شر هذا الضحك" أو "لم أضحك كثيرا إلا وحدث شيء سيئ". وكأن لحظات السعادة لابد أن يعقبها ألم فوراً. أو كأن السعادة رفاهية نستحق العقاب عليها!

2- الغراب
 مسكين الغراب، ولكن التشاؤم منه مرتبط بأنه علم قابيل كيف يدفن أخاه هابيل بعد أن قتله. فارتبط دائما بالموت.

3- المقص المفتوح
 يتشاءم كثيرون من المقص المفتوح ويعتقدون أن خلافا سينشب في البيت الذي يترك فيه المقص هكذا. كما أن الأمهات ينصحن بأن لا تناول المرأة المقص بيدها لزوجها لأنه دليل القطيعة بل أن تضعه على الطاولة ويتركه يأخذه وحده إن طلب.
 

4- سكب الملح أو الحليب
 توقع حدوث الشر مرتبط بسكب الحليب أو الملح. وقد يعود ذلك إلى الحزن على خسارة أحد المواد الغذائية الأساسية في بيوت الفلاحين.

 

5- القط الأسود
 ارتبط القط بحمل الحظ السيء ونذير الشؤم لأنه مرتبط في المخيال العام بأنه حيوان تسكنه الشياطين أو الجان ويجلب الأذى.

6- البوم
 العرب ليسوا من ضمن الشعوب التي تتفاءل بالبوم، وقد يعود ذلك إلى ارتباطه بالليل وغيابه في النهار، إضافة إلى خصوصية صوته.

7- سكب الماء الساخن ليلا
 إذ يعتقد أنه يمكن سكب الماء في الظلام على حيوان أو نبات مثمر. ويجلب هذا الأذى على أصحاب البيت.

الشؤم فهي إذن تشمل التيمن والتشاؤم إلا أنها خصصت بالتشاؤم
من الناس من يتشاءم بالأشخاص والأزمان ويظن أنه يصيبه منها شر لذاتها لا بقضاء الله وقدره.
وهذا هو الطيرة التي نهى عنها النبي -صلى الله عليه وسلم- وأخبر أنها شرك؛
لأن المتطير والمتشاءم يعتقد أن ما يصيبه من المكاره إنما هو من شؤم المخلوق من زمان أو مكان أو شخص؛


فيكره ذلك الشخص أو الزمان أو المكان وينفر منه ظنا منه أنه يجلب له الشر، وينسى أو يتجاهل أن ما أصابه إنما هو بقضاء الله وقدره،

وبسبب ذنبه، كما ذكر الله عن الأمم الكافرة أنهم تطيروا بمن هو مصدر الخير من الأنبياء والمؤمنين،وقد ورد التطير فى القرآن فى عدة مواضع هى :
قوله بسورة الأعراف "فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون "فالله يبين لنا أن قوم فرعون إذا أعطاهم ا&il;لله خيرا قالوا لنا هذا ويقصدون بهذا أنهم السبب فى نزول هذا الخير ومن ثم فهو ملك لهم لا شريك لهم فيه وأما إذا ابتلاهم الله بسيئة أى ضرر فإن موقفهم هو التطير بموسى (ص)ومن معه أى التشاؤم بموسى (ص)وبنى إسرائيل والمراد أنهم ينسبون وقوع الضرر لوجود موسى (ص)وبنى إسرائيل أى

قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله "فهنا يبين الله أن ثمود قالوا لصالح (ص)اطيرنا بك وبمن معك أى تشاءمنا منك وبمن معك أى أصبنا بسببك وبسبب من معك فهم ينسبون المصائب التى حدثت لهم لصالح (ص)والمسلمين.
قوله بسورة يس "قال إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم قال طائركم معكم "يبين الله لنا أن أصحاب القرية قالوا للرسل (ص)الثلاثة :إنا تطيرنا بكم أى إنا تشاءمنا منكم